جلال الدين السيوطي
274
الرحمة في الطب والحكمة
للحفظ والحكمة وثبوت اليقين : تكتب خاتم الغزال المثلث بكماله وهو بطد زهج واح وتكتب حول الخاتم ولقد آتينا لقمان الحكمة ، ولقد وصلنا لهم القول ، وإن ربك لعليم حكيم ، ولقد آتينا داود وسليمان علما ، ويمحى بماء نهر لا تراه شمس ولا قمر ويسقى كل ليلة وكل صباح سبعة أيام ا ه . للحفظ : تأخذ لسان الكبش الفحل وتقسمه على ثلاثة أقسام بعد طبخه تكتب ، في الأولى وقل رب زدني علما ، وفي الثانية سنقرئك فلا تنسى ، وفي الثالثة علم الإنسان ما لم يعلم . ويأكل كل يوم على الريق ثلاثة أيام فإن كل ما يسمعه يحفظه بإذن اللّه تعالى ا ه . للحفظ وقطع البول والبلغم : خذ وزن درهم قرنفلا ومثله كندرا ومثله حرملا ومثله سكرا أبيض واسحقه ناعما والحرمل افركه على الجميع وأفطر على درهم عند الصباح على الريق النوم مثل ذلك ا ه . للحفظ : روى محمد بن سيرين رحمه اللّه تعالى أنه أتاه رجل فقال له أروم الحفظ لأن حفظي واه فقال خذ في مدة سبعة أيام كل يوم مثقالين سكرا أبيض وتضيف إليه ميقال لوبان ذكرا ابلعه على الريق فإذا بلعته اكتب بالزعفران على راحتك اليسرى آية الكرسي وتلحس الكتابة بلسانك حتى تذهب صفرة الزعفران ففعل ذلك فلقيه محمد بن سيرين فقال له كيف حالك فقال : حفظت عشرة آلاف حديث فقال له محمد بن سيرين زد ففعل ثم إنه لقيه فقال له : كيف حالك فقال : ما سمعت شيئا إلّا حفظته . ومن شرب مرارة الذئب : ذهب عنه النسيان ا ه . للحفظ : روي عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : « أتاني جبريل عليه السلام فقال : يا محمد من تعسر عليه الحفظ من أمتك فليأخذ ماء المطر ليلة الجمعة في إناء جديد ويقرأ عليه فاتحة الكتاب سبعين مرة وآية الكرسي كذلك وقل هو اللّه أحد الخ كذلك والمعوذتين كذلك ثم يقول لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير سبعين مرة ويصلي على سيدنا محمد صلى اللّه عليه وسلم سبعين مرة ويخوض بإصبعه في ذلك الماء حين يقرأ أو يصوم ثلاثة أيام ويفطر على ذلك الماء فإنه يحفظ القرآن وكل ما سمعه من العلم وينفع لكل داء وبلاء في الأعضاء ويداوم على شربه سبعة أيام متواليات فإنه يبرأ بإذن اللّه تعالى » ا ه وللّه الحمد . للحفظ : هذه شربة مبارك مروية عن الأشياخ رحمه اللّه تعالى ورضي عنهم ونفعنا ببركاتهم آمين وهذه الشربة المباركة للفهم والحفظ ولجميع ما يسمع إن شاء اللّه تعالى استخرجوها من القرآن العظيم استخرجها عبد اللّه بن مسعود وزيد بن الجلاب والزيد بن حبيب والوليد بن عمرو والزيد بن سحنون ثم الزيد بن العربي ثم الزيد بن أشهب ثم ابن الماجشون ثم الغزالي ثم انتقلت إلى بلاد الأندلس ثم شاعت في البلدان وهي مجربة